إدارة شرق الفيوم التعليمية
يشرفنا زيارتك ويشرفنا أكثر أن تكون معنا عضو
معاً ... نحن قادرون على التغيير

إدارة شرق الفيوم التعليمية

معاً .. نحن قادرون على التغيير
 
الرئيسيةالتسجيلدخولمكتبة الصوربحـثس .و .جاليوميةالأعضاءالمجموعات
*** قوتنا مش اننا بقينا رقم واحد ..... قوتنا فى قوة كل واحد .....معا... قادرون على التغيير
**معا .. محافظة ... مديرية ... إدارة ... توجيهات مواد دراسية و توجيهات مالية وإدارية .. مجالس أمناء .. إعلام .. جرائد ومجلات .. مجتمع مدرسى .... وحدة دعم فنى وضمان جودة .... نحن جميعا قادرون على التغيير **

تهنئة من القلب للمدارس التى حصلت على شهادة الاعتماد والجودة ( الزاوية الجديدة ب / الفجرالجديد ب / محمدمعبد ب / دار الرماد بنات ب ) وكمان ( مدرسة مبارك الابتدائية  )عقبال باقى مدارسنا *** يا رب

*** علمت ان رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى  * وعلمت بان عملى لن يقوم به غيرى فاشتغلت به  ****

***ألف مليون مبروك  ****تهنئة من القلب من السيد الاستاذ / محمد ماجد المدير العام للادارة ووحدة الدعم الفنى لمدرسة مبارك الابتدائية بمناسبة حصولها على الاعتماد والجودة 2010/2011م ***
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قصيدة ذكرت فيها اسماء سور القرآن الكريم كلها
السبت 04 أكتوبر 2014, 11:31 pm من طرف عبدالحميدعفيفي

» حصريا ملفات المراجع الخارجى وادواته وادلة المراجع الخارجى
السبت 13 يوليو 2013, 3:47 am من طرف على الشناوى

» ليست العبرة " بَكثرة الآصْحَآبْ
الإثنين 04 فبراير 2013, 10:11 am من طرف نور الحياه

» حكم روعة جداجدا
الإثنين 04 فبراير 2013, 10:08 am من طرف نور الحياه

» مراكز التعلم برياض الأطفال
الأحد 03 فبراير 2013, 9:30 am من طرف نور الحياه

» ت ..... قانون رقم 12 لسنة 1996 بشأن إصدار قانون الطفل اليوم في
الجمعة 18 يناير 2013, 2:52 pm من طرف ahamedali1970

» قانون رقم 12 لسنة 1996 بشأن إصدار قانون الطفل
الجمعة 18 يناير 2013, 2:51 pm من طرف ahamedali1970

» قانون الطفل المصري
الجمعة 18 يناير 2013, 2:45 pm من طرف ahamedali1970

» دور المعلمة في كل فترة من فترات البرنامج اليومي
الجمعة 18 يناير 2013, 2:37 pm من طرف ahamedali1970

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط إدارة شرق الفيوم التعليمية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط إدارة شرق الفيوم التعليمية على موقع حفض الصفحات
منتدى
تصويت

شاطر | 
 

 تعريف الإرشاد النفسي وتطوره وإهميته وعلاقتة بالعلوم الأخرى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahamedali1970
ahamedali1970
avatar

عدد المساهمات : 394
من فضلك .. لاتقرأ وترحل .. اترك بصمة : 2
تاريخ التسجيل : 31/12/2009
الموقع : إدارة شرق الفيوم التعليمية

مُساهمةموضوع: تعريف الإرشاد النفسي وتطوره وإهميته وعلاقتة بالعلوم الأخرى)   الأربعاء 05 يناير 2011, 7:50 am

تعريف الإرشاد النفسي وتطوره وإهميته وعلاقتة بالعلوم الأخرى)

الإرشاد النفسي هو العلاقة المهنية والصلة الأنسانية المتبادلة التي يتم من خلالها التفاعل والتأثير والتأثر بين طرفين أحدهما متخصص وهو المرشد النفسي والأخر العميل( المسترشد)، حيث يسعى المرشد النفسي الى مساعة العميل لحل المشكلة التي يعاني منها.

وتعرف الرابطة الأمريكية للمرشدين والموجهين النفسيين الإرشاد النفسي بأنه العلاقة الدينامية بين المرشد النفسي والعميل ، حيث يقوم المرشد بمشاركة الطلبة حياتهم ويقابل ذلك من متطلبات ومسؤليات وهذا يعني بأن مجال تقديم الخدمات الأرشادية يكون في أطار المؤسسة التعليمية وهو شامل لكافة الطلبة من الأسوياء وغير الأسوياء، بالاضافة الى ذلك فأنه يشمل مجالات نموهم الجسدي والعقلي والنفسي والمهني والتربوي.

ويرى فيوليش(Feoehlich)، بأن الإرشاد النفسي هو عملية تؤدي الى إستثارة الفرد من أجل تحقيق عدد من الأهداف والتي تتمثل بالأتي:

1ـ مساعدة الفرد على تقييم نفسه وتقييم الفرص المتاحة أمامه.
2ـ زيادة قدرة الفرد على القيام بألاختيار وبالشكل الذي يناسب قدراته وإمكاناته الطبيعيه.
3ـ تقبل الفرد لنتائج إختياراته ومايترتب عليها من التزامات ومسؤليات.
4ـ التعرف على وسائل تحقيق الأختيارات موضع التنفيذ.

ولذا يمكننا القول بإن الإرشاد النفسي يهتم بالمجالات النفسية والتي تتمركز حول تقييم وتقبل الذات ومعرفة كوامنها وتحمل المسؤلية وكذلك التصرف بشكل واقعي، لان معرفة الفرد لإمكاناته وقدراته سوف يعمل على وضعها بالمكان المناسب لتحقيق الأهداف المرجوه، والحيث الشريف يقول( رحم الله أمرء عرف قدر نفسه).

في حين تعرف جماعة (مينوسوتا) الإرشاد النفسي بأنه، خدمة مهنية متخصصة هدفها مساعدة الفرد على القيام بألاختيار وعلى مواصلة النمو والتطورمن أجل تحقيق أهدافه الشخصية الى أقصى حد ممكن الوصول اليه وذلك عن طريق إختيار أسلوب حياة يرضيه ويتوافق مع مركزه كمواطن في مجتمع ديمقراطي.

وقد يشترك هذا التعريف مع التعريفات السابقه من حيث أن الإرشاد النفسي هو مهنة متخصصة يتولاها مهني مدرب ودارس وأن الهدف من الأرشاد هو مساعدة العميل عاى النمو بشكل إيجابي وأيجاد حالة من التوافق النفسي والأجتماعي في جميع المجالات.

ويعرفه تايلور(Tyler,1961 ) بأنه، نوع من المساعده في المجال النفسي ويهتم بتنمية الهوية الذاتية ومساعدة العميل على إتخاذ القرار والتزام بما يتم التوصل اليه.

هذا التعريف فيه نوع من الأختلاف بالنسبة للتعاريف السابقة حيث يعطي تايلور أهمية خاصة للمجال النفسي في عمل المرشد وقد يكون هذا متأتياً من النظرة الحديثة التي تنادي بالأهتمام بالعوامل النفسية من أجل أعادة التوازن والتوافق الى شخصية العميل، فنحن نعرف أن تهيئة المناخات النفسية السليمة للعميل فأن هذا ينعكس أيجاباً على صحتة النفسية وتبصره بذاته بشكل أعمق والتعرف على إمكاناته وقدراته وكذلك الفرص المتاحه اليه ومدى ملائمتها لهذه الأمكانات والقدرات وهذا مايؤدي بالنتيجة الى تحسن الأختيار وملامسته للدقة العلمية وكذلك زيادة الفعالية وتحسن العلاقات الشخصية بين العميل وغيره من الأفراد وبين مكونات البيئة من جهة أخرى.

ويرى نورد بيري ( Nordbery, 1970) بأن الإرشاد هو عملية تقوم مباشرة بين شخص وآخر فيما يساعد أحد الطرفين الآخر على زيادة فهمه لمشكلاته وقدرته على حلها.

في حين تذهب هيفاء ابو غزالة ( 1985)، الى ان الإرشاد عملية رئيسية في عمليات التوجيه وخدماته وهو العلاقة التفاعلية بين المرشد التربوي والعميل بقصد تحقيق أهداف التوجيه او بعض منها.

فالإرشاد أذن لايقتصر على إعطاءالنصح وتقديم الحلول الجاهزة للمشكلات بقدر مايعني تمكين العميل من التخلص من متاعبه ومشاكله الحالية، وهو العملية التي يحدث فيها تعديل لبنية الذات لدى العميل في أطار الأمن الذي توفره العلاقة مع المرشد والتي يتم فيها أدراك الخبرات المستبعدة في ذات جديدة.

فالإرشاد النفسي هو علم تطبيقي في المقام الأول وهو مهنة تستمد جذورها من تلاقي وتداخل معارف كثيرة مستمدة من مجالات علم النفس والأجتماع والتربية والأقتصاد والفلسفة، وكل علم من هذه العلوم له مساهمته في الإرشاد النفسي.


وبناءاً على ماتقدم فأنه يمكننا تعريف الإرشاد النفسي بأن العملية الدينامية التي تبنى أساساً على علاقة مهنية فعالة ونشطة بين المرشد النفسي والعميل، بحيث تؤدي هذه العلاقة الى فهم المرشد للعميل وبالتالي مساعدة العميل على فهم نفسه والتبصر في قدراته وأمكاناته ودفعه الى أستغلال هذه القدرات والأمكانات الى أقصى درجة ممكنة وبالشكل الذي يخلق لديه نوع من التوافق النفسي مع الذات ومع الأخرين.

أن مجال الإرشاد النفسي يعتبر من المجالات الحديثة، حيث ترجع بداياته الى عام(1908) عندما أسس (فرانك بارسونز) مكتباً في مدينة ( بوسطن) وقام بأعداد برنامج للارشاد المهني للشباب الباحثين عن العمل، وقد ساهمت الأختبارات والمقاييس بشكل فعال في مساعدة المرشد في عمله ليكون أكثر دقة وعلمية وموضوعية وهذا ماجعل أدوات القياس والتقويم جزء لاينفصل عن برامج التوجيه والأرشاد.


أهداف التوجه والإرشاد النفسي

أن الهدف العام الذي ترمي اليه برامج التوجيه والإرشاد النفسي يكمن في مساعدة الفرد( العميل) على التعرف على نفسه وأن يساعد نفسه وصولاً لحل المشكلات التي تواجهه، غير أن هناك أتجاهين رئيسيين يسيطران على أهداف التوجيه والإرشاد النفسي يمكن أجمالها بالأتي:ـ

أولاً:ـ أتجاه يعتبر أن مهام التوجيه والإرشاد تكمن في مساعدة الفرد( العميل) على تبني قيم ذاتيه وأساليب شخصية مختارة من أجل حل مشكلته.
ثانياً:ـ أتجاه يرى بأن برامج التوجيه والإرشاد النفسي تشمل على خدمات مدرسيه والتي تتمثل بالأرشاد والخدمات النفسيه والخدمة الأجتماعية المدرسية والنشاطات الطلابية وغيرها من الخدمات ذات العلاقة.

أهمية التوجيه والأرشاد النفسي

لقد برزت الحاجة الى الإرشاد النفسي نتيجة لتعقد أمور الحياة العصرية بما جلبت معها من أسباب الأنشغال والقلق والأضطرابات بسبب مشاكل العصر والضغوط الحياتيه الآخذه بالأزدياد يوماً بعد أخر، بالاضافة الى أتجاه مذهب الصحة النفسية للاهتمام بالفرد بأعتباره القيمة العليا في المجتمع والتركيز على منع حدوث الأ ضطرابات بدلاً من أنتظار حدوثها كي يبدأ العلاج، أي العمل بالمقولة( الوقاية خير من العلاج)، وكذلك فأن مسائل الوقاية أصبحت تحظى بأهتمام أكبر وخاصة في عصرنا الحيث بسبب زيادة الوعي وأنتشار المعارف والرغبة في تجنب وقوع المشكلات وأخيراً فأن أدراك الأنسان لإهمية إقامة علاقات أنسانية جيده مع غيره وأهتمامه المتزايد بفعالياته وتحسين وسائل أتصاله مع الأخرين عن طريق التدريب والمران، لكل هذه الأسباب أنفة الذكر أزدادت أهمية التوجيه والإرشاد النفسي وأتسعت أهدافه وخدماته فأصبحت تهتم بالأنسان في حالات أضطرابه وقلقه وتعمل على تقديم الأرشاد والعلاج له، وفي حالات صحته فانها تهتم بطرق وأساليب وقايته أولاً ثم تحسين وتطوير مالديه من أمكانات وقدرات من أجل أستغلالها بالشكل الامثل في مواكبة التغيرات المستمرة والضغوط الدائمة والأستجابة لمثيرات الحياة المختلفة والغير متوقعه.

أن أهمية الإرشاد النفسي تكمن من خلال الخدمات التي يقدمها الأرشاد والتي يمكن حصرها كالآتي:ـ
1ـ تقديم الإرشاد والعلاج للمرضى والمضطربين نفسياً.
2ـ الأطلاع على ملفات الطلاب المستجدين لتحديد جوانب التفوق والتأخر الدراسي.
3ـ رعاية الطلاب المتفوقين والمتأخرين دراسياً.
4ـ رعاية الطلاب المعيدين ومتكرري الرسوب.
5ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة.
6ـ متابعة حالات التأخر الصباحي والغياب.
7ـ توعية الطلاب بطبيعة المرحلة العمرية التي يمرون بها من الناحية الفسلجيه والنفسية وتأثيرها على سلوكهم وأنفعالاتهم.
8ـ دراسة وبحث حالات الطلاب من ذوي الحالات الخاصة.
9ـ أقامة المحاضرات والندوات المتعلقة بالصعوبات النفسية والأجتماعية.
10ـ تقديم خدمات الإرشاد التربوي والمهني والنفسي وذلك في المؤسسات التعليمية وبعض المراكز المتخصصة بالاضافة الى تقديم هذه الخدمات للآسرة والمتزوجين ومجموعات التأهيل وغيرها.


علاقة التوجيه والإرشاد النفسي بالعلوم الأخرى

يعد هذا المجال من أكثر المجالات صلة بالكثير من العلوم وبخاصة الأنسانية منها وذلك بسبب أتصاله بالانسان وسلوكه وكذلك بسبب أهميته في حياتنا اليومية وسوف نستعرض علاقة التوجيه والأرشاد ببعض العلوم ذات الصلة والتي هي كالآتي:ـ

1ـ علاقته بعلم الصحة النفسية:

يعتبر التوجيه والإرشاد النفسي الشق العملي لعلم الصحة النفسيه، حيث يمكن من خلاله مساعدة العميل على تجاوز الأزمات النفسية والتي تقف عائقاً لتحقيق صحته النفسية وخاصة المشاكل النفسية المتعلقة بالقلق والأكتئاب وغيرها، فعن طريق الأرشاد النفسي يمكن تبصير العميل بقدراته وإمكاناته الكامنة والتي من خلالها يمكن التصدي من الوقوع كفريسة لبعض الأمراض النفسية بالاضافة الى ذلك فأن الإرشاد النفسي يعمل على معالجة الأضطرابات وتحصين الجسم بعوامل الوقاية والمقاومة وتحسين مستوى التفاعل الحالي عن طريق الأستفادة من القدرات والأستعدادات الحاضرة والتدرب على تلافي أسباب الأضطرابات.

2ـ علاقته بعلم الشخصية:

لايخفى علينا بأن لكل مجال توجد هناك فلسفة وأسس ومسلمات يقوم عليها وتتولى تحديد الأطار الذي ينتهجه المهني الممارس في هذا المجال، وتشكل نظريات الشخصية المنهج الذي يتبعه المرشد النفسي في نظرته الى الشخص المريض المضطرب وفي تقييمه لمستوى الأضطراب وكذلك تحديد طرق العلاج والأرشاد المناسبة والهدف الذي يبغي الوصول اليه، وكذلك في معرفة الهيئة أو الحالة التي سيكون العميل عليها بعد الأنتهاء من الإرشاد والعلاج.

ويختلف المرشدون بالنسبة للطرق التي يتبعونها في معالجة العميل وذلك وفقاً لمدارس الشخصية التي يتبنونها حيث أن كل أتباع مدرسة معينة لهم أهتماماتهم الخاصة وأتجاهاتهم المهنية والمطبوعة بطابع أو بفلسفة المدرسة التي يتبعونها، فمثلاً أتباع نظرية التحليل النفسي يهتمون بالكبت ومسائل اللاشعور، في حين يهتم أتباع مدرسة (أدلر) بالشعور وأسلوب الحياة بالنسبة للعميل... وهكذا.

3ـ علاقته بعلم النفس العام:

يعد علم النفس العام هو المقدمة التي لاغنى عنها لكل الدارسين في المجالات الأنسانية والنفسية، حيث أن السلوك والحاجات والدوافع والميول والأتجاهات هي من المواضيع التي يتظمنها علم النفس العام هذا من جهه ومن جهة أخرى فأن كل هذه الموضوعات تقع في قلب عملية التوجيه والإرشاد النفسي وأنه من أساسيات عمل المرشد النفسي أن يكون قد أتقن هذه المواضيع كي يكون ناجحاً ونافعاً في عمله.

4ـ علاقته بعلم الأجتماع:

في الحقيقة هناك صلة قوية ومتينه وأتجاهاً جاداً في مجال الإرشاد النفسي يقوم على أسس أجتماعية تربط بين الظواهر الأجتماعية وأساليب التنشئة وبين الأضطرابات العقلية والنفسية، فنظرية التحليل النفسي مثلاً تشير الى مشاركة العوامل الأجتماعية مع العوامل النظرية، ونظرية علم النفس الفردي ل(أدلر) تؤمن بالأهمية البالغة للعوامل الأجتماعية، كما تولي النظرية السلوكية عمليات التعلم الأجتماعي أهمية بالغة في تفسي ها لإسباب أنحراف السلوك، وهذا مايجعل الإرشاد النفسي أكثر التصاقاً بعلم النفس الأجتماعي لانه يمهد للمرشد النفسي الطريق السليم للدخول في حقيقة المشكلة التي يعاني منها العميل.

5ـ علاقته بعلم الأحصاء:

يمكن القول بأنه لايوجد مجال علمي اليوم لايتصل من قريب أو بعيد بعلم الأحصاء، حيث أن هذا العلم يأخذ على عاتقه توضيح وتسهيل الأمورعن طريق أساليبه وتقنياته المتعدده ولايخفى علينا بأن الأرشاد النفسي يعتمد كثيراً على العمليات الأحصائية المختلفة في التعرف على أحتمالات حدوث الظاهرة المرضية ونسبة ذلك الحدوث وكذلك أحتمالات الشفاء منها كما يقدم الأحصاء للارشاد النفسي خدمة كبيرة تكمن في توضيح النسب التقريبية لحالات السواء وعدم السواء في المجتمع وكذلك يدخل كعامل مهم في منهجية البحوث المتعلقة بالأرشاد النفسي وأ براز نتائجها بشكل أنسب وأقرب الى الدقة العلمية والموضوعية، وهذه تكون بشكل أرقام ونسب وأحصائيات سهلة القراءة وواضحة المعالم وتساعد كثيراً في النتيجة على تحليل المشكلات والأضطرابات النفسية والسلوكية والتي هي من ضمن أهتمامات الأرشاد النفسي.

أن العمليات الأحصائية تدخل كعامل اساسي في تقنين وتقييم البحوث بشكل عام ومنها المتعلقة بالإرشاد النفسي وكذلك يتمكن المرشد النفسي وبمساعدة الأحصاء التعرف على قدرات وإمكانات العملاء العقلية والجسميةعن طريق الأختبارات التي يقدمها اليهم في هذا المجال والذي يكون للآحصاء دوراً كبيراً في إبراز نتائجها بحيث يستطيع المرشد النفسي الأنطلاق من هذه النتائج في تحديد المجالات المناسبة للعملاء كي يحيوا حياة راضية.

6ـ علاقته بعلوم الأديان:

نتيجة للتقدم الحضاري المعاصر وإكتشاف الأنسان أهمية وأثر الدين العميق في حياته وعلاقتة بالعلوم الأخرى المختلفة ومنها مجال التوجيه والإرشاد النفسي، حيث أن هناك الكثير من الدراسات والبحوث التي تؤكد على تأثير الدين في علاج وشفاء العديد من الأمراض النفسية على أعتبار أن الأيمان يؤدي الى تغيير الأتجاهات وتعديل السلوك وبالتالي فهو يساعد على سيطرة الأنسان على غرائزه ويقترب من السلوك الشعوري، وهنا تحضرني مقولة لصاحب النسبية( أنشتاين)، حيث يقول (أن بصيرتنا العلمية مفتقرة الى بصيرتنا الدينية).

7ـ علاقته بعلم القانون:

لقد أرتبط علم القانون بالعلوم النفسية في الكثير من المجالات والأتجاهات، فمثلاً علم النفس الجنائي والآسباب النفسية للجنوح والأجرام والحالات الأنفعالية أو العقلية للمجرم وقت وقوع الجريمة تعد جميعاً من العوامل التي وطدت ومهدت للعلاقة بين علم القانون ومجال الإرشاد النفسي، هذا بالآضافة الى أن كلا المجالين يعمل على مقاومة السلوك غير السوي وبالتالي فهما يسعيان الى تعديل سلوك المنحرفين وأعادة تشكيله بالشكل الذي يؤدي الى تنمية حالة من التوافق النفسي والأجتماعي للعملاء وبالتالي عدم عودتهم للانحراف ثانية، لان المجرم مريض ينبغي علاجه لامعاقبته.

_________________
ahamed1970
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eastfayoum.yoo7.com
 
تعريف الإرشاد النفسي وتطوره وإهميته وعلاقتة بالعلوم الأخرى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إدارة شرق الفيوم التعليمية  :: منتدى الجودة والاعتماد-
انتقل الى: